Nous sommes tous doués

منتدى خاص بكل من لديهم أفكار وأعمال خاصة ، مميزة وفريدة من نوعها

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم -------استغفر الله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه سبحان الله وبحمده أستغفره وأتوب إليه -------لا حول ولا قوة إلا بالله-------حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
مرحبا بكم في منتدى (((كلنا موهوبون))) نعم أنتم موهوبون إخواني وهذا المنتدى منكم وإليكم لإظهار مواهبكم وقدراتكم المميزة للعالم كله للافادة والاستفادة ....ننتظر ابداعاتكم بشوق لا تبخلوا علينا
Bienvenue dans votre forum (((Nous sommes tous doués))) Montrez nous ce que vous savais faire pour êtres connus encore plus car grâce a dieu vous êtes doués ...on vous attend

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الرسم على الحرير فستان وكيمونو ( من عملي)
الأربعاء يونيو 06, 2012 3:49 pm من طرف ساراية

» لعبة ضع اسمك في جملة مفيدة
الإثنين مايو 28, 2012 6:20 pm من طرف ساراية

» مسابقة التصميم خلفيات اسلامية
الإثنين مايو 28, 2012 6:18 pm من طرف ساراية

» غرز السموك
الإثنين مايو 28, 2012 6:00 pm من طرف ساراية

» السموك عمل جميل جدا
الإثنين مايو 28, 2012 5:49 pm من طرف ساراية

» الرسم على الزجاج من أعمالي
الإثنين مايو 28, 2012 5:09 pm من طرف ساراية

» أعمالي من الماكرامي
الإثنين مايو 28, 2012 4:43 pm من طرف ساراية

» مفارش سرير للعرائس أكثر من روعة
الأربعاء مارس 21, 2012 1:05 pm من طرف ساراية

» كلمات باللغه الفرنسيه ومعناها بالعربي..
الأربعاء مارس 07, 2012 5:26 pm من طرف ساراية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تصويت

هل ترون أن المنتدى في المستوى؟ وهل يعجبكم؟
100% 100% [ 5 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 5


    بول سيزان ....صاحب أروع لوحات

    شاطر

    ساراية

    عدد المساهمات : 123
    تاريخ التسجيل : 21/01/2010
    العمر : 42

    بول سيزان ....صاحب أروع لوحات

    مُساهمة من طرف ساراية في الخميس فبراير 04, 2010 10:21 am

    .-*-.-*-. السل[size=25]ام عليكم ورحمة الله وبركاته .-*-.-*-.[/size]


    ولد
    بول سيزان في مقاطعة اكس آن بروفانس عام 1839. وقد أمضى فترة شبابه حيث
    كان يعود إليها من باريس كلما ضاق ذرعاً بفشله المتكرر هناك في أواخر
    السبعينات من أواخر القرن التاسع عشر. وقد قضى البقية الباقية من حياته
    حتى موته عام 1906، وهو عاكف على رسم الريف الذي يحيط بمسقط رأسه.





    بورتريه أبٍ الفنّان
    زّيت على قماش ،الرّسم مقاس 198.5 سم× 119.3 سم-المعرض القوميّ للفنّ, واشنطون


    زيت على قماش الرّسم مقاس 65 سم× 54 سم ،المجموعة الخاصّة, فينتري 718



    زّيت على قماش ، الرّسم مقاس 70 سم 57.8 سم ،مؤسّسة بارنز, ميريون, بنسلفانيا


    وخلال
    حياته عامله أبناء ذلك البلد بنوع من اللامبالاة أو الازدراء، فقد كانوا
    مقتنعين بأنه شخص غريب الأطوار ومثير للشخصية، يعجز عن إتمام لوحة زيتية
    واحدة. أهدى سيزان جيرانه بضع لوحات زيتية وانتهى بها الأمر بأن رميت في
    العليات. واستخدمت إحداها لسد ثقب في أرضية خن للدجاج. ومن السخرية أن
    سيزان أصبح بطلاً لدى أبناء المدينة، تماماً مثل فان جوخ في أوفير، وتحتفل
    اكس آن بروفانس بذكرى رحيله ببذخ، ربما كي تعوض ما تعرض له من المعاملة
    السيئة في حياته. غير أن النطاق الكبير للاحتفالات له علاقة بجذب السياح
    أكثر منه بأي شيء آخر، حيث ترتفع لافتات القديس فيكتوار تُرفع في شارع كور
    ميرابو (وهو الشارع الرئيسي في المدينة)، وتبرز لوحات الطبيعة التي تضم
    التفاح والبرتقال في «فترينات» محال بيع الكعك، وهناك رحلات بالسيارات إلى
    دار عائلته في جاس دي بوفان واستوديو الفنان في لي لوف. هنالك أيضاً قطار
    فرنسي فائق السرعة تجمله أجزاء من لوحات الفنان التي تصور المشاهد
    الطبيعية.





    لا
    شك أن أساليب التسويق هذه لعبت دوراً في تصميم المعرض، الذي يحمل عنوان
    سازان في بروفانس، ولكن المنظور المحلي لا يساعدنا كثيراً في فهم أعماله
    في المعرض. ليس مرد الأمر إلى أننا ينبغي أن ننكر حب سيزان لمناظر معينة،
    وعلى وجه الخصوص الخليج من لستيك وجبل القديس فيكتوار. كما أن للضوء
    الغربي تأثيره على الطريقة التي كان يحلل بها الأشكال والألوان أيضاً،
    ولكن هل كان من الضروري حقاً تصنيف الأعمال على أساس المواقع، كل عمل في
    غرفة واحدة؟


    لم يشكل
    فارقاً بالنسبة للطريقة التي كان سيزان يرسم بها سواءً كان في جاس دي
    بوفان، على التلال فوق لستيك وعلى مقربة من شانغر نوار أو عند بونتواز أو
    فونتسنيلو، أو على شواطئ بحيرة أنيسي.


    ولكن
    كانت هناك مراحل مختلفة في رسمه، تعكس تركيزه المتغير في تجاربه
    وموضوعاته. ولسوء الحظ فإن زوار المعرض سيتمكنون من إدراك الموضوع الأساسي
    للنهج الذي اتبعه سيزان للوصول إلى عمله الإبداعي- بقيامهم باختبار نظريات
    جديدة على الدوام- فقط إذا قاموا ذهنياً بإعادة تنظيم المعرض وفق التسلسل
    الزمني لانجاز لوحاته.


    الصّورة السّاكنة بإبريق الماء
    عام1892، زّيت على قماش ،الرّسم مقاس 53 سم× 71.1 سنتيمترًا, معرض تيت, لندن


    وبطبيعة
    الحال فإن الأعمال نفسها تعد رائعة. فعددها يبلغ 117 عملاً إجمالاً حسب
    صحيفة البيان ، بما فيها 30 رسمة ولوحة مائية. وتتضمن لوحتين تعتبران من
    أروع المناظر الطبيعية في تاريخ الفن هما لوحتا «مشهد القديس فكتوار» التي
    أعاروها للمعرض متحف المتروبوليتان النيويوركي و«حاملة الأيقونة» من متحف
    إيسن. ولكن حكماً كهذا حتماً يعد غير منصف.


    ومن
    المؤكد أن مثل هذا الحكم يعد ظالماً، فبالتأكيد تنبغي الإشارة بصورة
    مماثلة بلوحات مثل «الجالسات على الصخور عند لستيك» المعارة من مدينة سان
    باولو و«الطريق عند لستيك» المعارة من لندن و«الأرنب الكبير» المعارة من
    سان بطرسبرغ،.


    وهذه
    الأعمال تمثل مراحل وأساليب مختلفة، فبعضها مكثفة، وأخرى أكثر اقتضاباً،
    حيث نفذت باستخدام مقدار ضئيل من الألوان أو محددة من خلال مخطط يتكون من
    لمسات من الفرشاة المنسابة.


    ويضع
    سيزان لنفسه المعايير العالية ذاتها على الدوام. عازماً على أن يكون
    صادقاً مع أحاسيسه، فلا يقوم بالتشديد ولا بالتبسيط أكثر مما ينبغي وصولاً
    إلى الوضوح، وإنما هو يلتزم بما يستطيع أن يراه، حتى إذا كان مشوشاً أو
    مناقضاً. وقد زعم بعض النقاد أنه أراد تحقيق شكل من أشكال الكلاسيكية،
    ولكن هذا الأمر قد يبدو غريباً بالنسبة لشخص كان لا يتق بضراوة بالحكمة
    المتلقاة في كل أشكالها.


    يرسم
    سيزان في بعض الأحيان الجدران والأسقف والأرضيات بدقة هندسية، فينقش
    أشكالاً من المستطيل والمعين والمثلث التي جربها براك وبيكاسو لاحقاً.


    ولكن
    حتى في لوحاته الزيتية الأخيرة استخدم أيضاً التشتت والفصل، وهو يعمل على
    بياض الورقة أو على اللوحات الزيتية، لكنه لم يكن يهتم كثيراً بتغطية
    الصفحة برمتها. وبالاتجاه نحو نهاية المعرض، في الغرف المخصصة للقديس
    فيكتوار في القرن التاسع عشر، فإن المدى الكبير للحلول في تنظيمه كان
    واضحاً جداً.


    فكل
    محاولة بدت وكأنها تستدعي منه نسيان المحاولة السابقة، وفي كل مرة يتعين
    عليه البدء من الصفر، وذلك للتغير الذي طرأ على الطقس، المنظور والضوء،
    إلى جانب أحاسيسه.


    كما أن
    بورتريهاته ولوحاته التي تصور العري- والتي لا تبرز في هذا المعرض إلى حد
    كبير، تدفعها الديناميكية والرفض ذاتهما لكل ما هو ثابت ونهائي.


    ويقدم
    لنا رؤيتين مختلفتين لزوجته- على سبيل المثال- والشبه الوحيد بينهما هو
    تصفيفة الشعر والوجه البيضاوي. والشيء نفسه ينطبق على لوحات المستحمات،
    ولكنه يتعقد من خلال رغبتنا في مد أيدينا ولمس اللوحات وبذكريات المعارض
    الأخرى والأعمال التي أنجزها مايكل أنجلو، روبنز وديلاكروا.


    وفي
    والوقت الذي سنصل فيه إلى هذه اللوحات، سننسى نهائياً بأن سيزان كان
    رساماً من اكس آن بروفانس. فجوهر الموضوع هنا هو طاقة الفنان الحيوية
    والمهارة التي ينجز بها كل عمل من أعماله.









    عاشقة البحر77

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 30/01/2010
    العمر : 39

    رد: بول سيزان ....صاحب أروع لوحات

    مُساهمة من طرف عاشقة البحر77 في الأحد فبراير 07, 2010 4:31 pm

    تسلم الأيادي موضع جميل